شركة حمد بن سعيدان واولاده للتطوير العقاري - تاريخ المجموعة

تاريخ المجموعة

 

أكثر من 80 عاماً في صناعة العقار

بدأ الشيخ محمد بن عبدالله بن سعيدان رحمة الله – بمزاولة نشاطه العقاري في الوقت الذي بدأت فيه تجارة الأراضي تنمو وتزدهر في مدينة الرياض، بسبب الأمن والاستقرار الذي تحقق للمدينة بدخول الملك عبدالعزيز لها وأتخذها عاصمة للملكة، ونتيجة للهجرات المتلاحقة من حواضر وبوادي نجد، وازدياد الطلب على الأراضي السكنية واتساع وامتداد رقعة المدينة .
وكان الشيخ الراحل على اتصال بكبار العقارين أصحاب ( الشراكة ) الذين يقومون بشراء العقارات الكبيرة من بساتين و واحات ويقسمونها إلى قطع سكنية يفتحون بقيمتها مساهمات للأهالي واستمر الشيخ معهم إلى أن تمكن من تأسيس مكتبه العقاري في ( دخنة ) والذي ظل من خلاله يطور أنشطته تبعاً للسوق من ميدان البناء والأعمار
وقد امتد نشاط مكتبه العقاري إلى عدد من إحياء الرياض منها:
( حي العطايف والمربع والمرقب إضافة إلى الوسيطاء) ، وأسواق البلد التي تسمى ( حوش الجص ) وحي القري و المليحه، وقد ورث منه أبناؤه عبدالله وفهد وحمد وابراهيم هذه المهنة.

 

بدايات الشيخ حمد بن محمد بن سعيدان

كانت بداية الشيخ حمد مع العقار في مكتب والده منذ صغره حيث كان يساعده خارج أوقات وظيفته الحكومية إلى عام ( 1388) هـ عندما تخلى عن العمل الحكومي ليتفرغ للعمل العقاري، مؤسساً مع شركاءه مؤسسه بدر العقارية، وفي عام ( 1395 ) هـ استقل بأعماله في مكتب حمد بن سعيدان للعقارات وبدأ يخطو خطوات واسعة في أحياء مخططات كبيرة ويفتح المساهمات للمواطنين، خاصة في أحياء شمال مدينة الرياض ( كالعليا والمرسلات والمصيف والتعاون والنزهة والازدهار والمروج وغرناطة والنفل وطريق الدمام السريع وحي الربيع واليرموك وشرق القادسية وأراضي السلي والملقى وإلى آخره ...
وكان الشيخ حمد يقوم بشراء الأراضي الواسعة وتخطيطها وتنميتها وإيصال الخدمات الضرورية إليها قبل عرضها للبيع، وذلك عبر مؤسساته التي تقوم بتنفيذ كافة عمليات الإعداد من تسوية وتمهيد للأراضي وشق الطرق والشوارع ورصفها ... وكان المكتب وما يقوم به من أعمال ذات حجم كبير يسير بطريق موازي مع شركة للبيع بالتقسيط وإدارة الأملاك وصيانتها. كما شارك في العديد من المساهمات والمخططات الكبرى.